*استقبل أمين عام حركة الأمة؛ سماحة الشيخ عبد الله جبري، رئيسَ الهيئة الإسلامية للإعلام؛ سماحة الشيخ جمال الدين شبيب*، حيث جرى البحث في الأوضاع العامة، وما تتعرض له الأمة من تحديات تستوجب أعلى درجات الوعي والوحدة.
وأشار الشيخان إلى أن *ذكرى المقاومة والتحرير مناسبة عظيمة للوحدة وللالتفاف حول المقاومة التي صنعت هذا النصر*، وستترسّخ - بإذن الله - بتحرير كل الاراضي المحتلة، بفضل سواعد المجاهدين، وصبر الشعب الصابر الذي لم ولن يتخلى عن أرضه.
*وقدم الشيخان جبري وشبيب التهنئة لشعوب الأمة العربية والإسلامية بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك*، آملين أن ترجع هذه مناسبة منطلقاً لتعزيز قيَم التآخي والتضامن بين أبناء الأمة.
ودعا الشيخان إلى *المزيد من التكاتف والالتفاف حول خيار المقاومة، التي أثبتت أنها الضمانة الحقيقية في مواجهة الاحتلال* والاعتداءات والمخططات الهادفة إلى إضعاف الأمة والنيل من مقدراتها.
وشدد جبري وشبيب على *أهمية تحصين الساحة الداخلية في مواجهة المشاريع الفتنوية التي تعمل على إثارة الانقسامات والنعرات الطائفية والمذهبية*، مؤكدين أن وحدة اللبنانيين وتعاونهم يشكلان الأساس في حماية الوطن وصون استقراره وسيادته.
كما جرى *التأكيد على رفض كل محاولات دفع لبنان باتجاه "السلام" المزعوم*، لاسيما في ظل بسالة رجال المقاومة وثباتهم في الميدان، وتقدّمهم البطولي في وجه العدو وجيشه الغازي وآلته العسكرية الضخمة.
وشدد الشيخان على أن *مؤامرات الاستسلام والتطبيع مع العدو مرفوضة من غالبية الشعب اللبناني المقاوم، ولا تمثل إلا أحلاماً فاشلة لمن ارتضى أن يكون ذيلاً للخارج الأمريكي - الصهيوني المعادي للبنان وسيادته واستقلاله وحرية أبنائه*.
وأكد الشيخان على *أهمية اعتماد خطاب جامع يعزز ثقافة الحوار والتلاقي*، ويرفض كل أشكال السقوط أمام العدو أو الانخراط في أجواء التحريض والفتنة، في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان والمنطقة.
*وسأل الشيخان اللهَ سبحانه وتعالى أن يعيد الأضحى المبارك على لبنان والأمة العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات، وأن يحفظ شعوب الأمة من الفتن والمؤامرات، ويمنّ عليها بالأمن والاستقرار والنصر*.





